نفس العمل الجوارحي ومطلوبية العلم لأجل الوصلة إلى العمل ، أو تكون نفس العلم والاعتقاد دون العمل الجوارحي ، كمعرفة صفات الباري تعالى ومعرفة النبي صلى الله عليه وآله ومعرفة الإمام عليه السلام ، والمعاد ، وأحوال البرزخ وغير ذلك مما يرجع إلى الاعتقادات ، فان كانت من قبيل الأولى تسمى بالعملية ، كما أن الثانية تسمى بالاعتقادية ، وان شئت سم الأولى بالفرعية العملية والثانية بالأصولية الاعتقادية .
أما الأحكام الفرعية العملية فعلى طوائف :
منها الضروريات ، كوجوب الصلوات الخمس وغيرها مما ثبت بالضرورة من الدين .
ومنها القطعيات وهي الأحكام الثابتة بالدليل القطعي من الإجماع والأخبار المتواترة .
ومنها النظريات التي تحتاج إلى تجشم الاستنباط وتكلف النظر في الأدلة الشرعية ، كمسائل الشك والسهو أو غيرها من مسائل العبادات والمعاملات ، بل العاديات التي يشك في حكمها .
اما الضروريات فغير قابلة لان يتعلق بها التقليد
الرسائل الثلاث — صفحة 115
مساهمون: سيد مرتضى الموسوي اللنگرودي
ص١١٥