وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، وَبَذَلْتُمْ
حكمت و پند و اندرزهاى نيكو مردم را به راه او فراخوانديد ، و
أَنْفُسَكُمْ في مَرْضاتِهِ ، وَصَبَرْتُمْ عَلى ما أَصابَكُمْ في
براى جلب رضا و خشنودى او بذل جان نموديد ، و بر آنچه در كنارش به شما وارد شد شكيبا
جَنْبِهِ ، وَصَدَعْتُمْ بِأَمْرِهِ ، وَتَلَوْتُمْ كِتابَهُ ، وَحَذَّرْتُمْ
بوديد ، و امر و فرمانش را آشكارا بيان كرديد ، و كتابش را تلاوت كرديد ، و از خشم
بَأْسَهُ ، وَذَكَّرْتُمْ أَيَّامَهُ ، وَوَفَيْتُمْ بِعَهْدِهِ ، وَأَقَمْتُمُ
و عذاب او بر حذر داشتيد ، و ايّام اللَّه را يادآورى نموديد ، و به عهد و پيمانش وفا كرديد ، و
الصَّلاةَ ، وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ ، وَأَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ ،
نماز را به پا داشتيد ، و زكات پرداختيد ، و به خوبىها دستور داديد ،
وَنَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَجاهَدْتُمْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ،
و از زشتىها و ناپسندها بازداشتيد ، و در راه خدا به تمام معنا جهاد كرديد آنگونه كه سزاوار بود ،
وَجادَلْتُمْ بِالَّتي هِيَ أَحْسَنُ ، حَتَّى أَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ ،
و به آن روشى كه نيكو بود مجادله نموديد ، تا دعوت حقّ را آشكار ،
وَقَمَعْتُمْ عَدُوَّهُ ، وَأَظْهَرْتُمْ دينَهُ ، وبَيَّنْتُمْ فَرائِضَهُ ،
و دشمنش را سركوب ، و دينش را پيروز ساختيد ، و واجبات آن را بيان ،
وَأَقَمْتُمْ حُدُودَهُ ، وَشَرَعْتُمْ أَحْكامَهُ ، وَسَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ ،
و حدودش را اجرا كرديد ، و احكام آن را قانون نهاديد ، و سنّت آن را وضع نموديد ،
وَصِرْتُمْ في ذلِكَ مِنْهُ إِلَى الرِّضا ، وَسَلَّمْتُمْ لَهُ الْقَضاءَ ،
و در اين مورد به رضا و خشنودى او منتهى شديد ، و در قضا و سرنوشت تسليم او شديد ،
وَصَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضى . الرَّاغِبُ عَنْكُمْ مارِقٌ ،
و رسولان گذشتهء او را تصديق نموديد . كسى كه از شما روى گرداند از دين خارج گشته ،
وَاللّازِمُ لَكُمْ لاحِقٌ ، وَالْمُقَصِّرُ عَنْكُمْ زاهِقٌ ، وَالْحَقُّ
و آنكه شما را رها نكند به حقّ پيوسته ، و آنكه نسبت به شما كوتاهى كند به حق نرسيده است ، و حق
مَعَكُمْ وَفيكُمْ وَمِنْكُمْ وَ إِلَيْكُمْ ، وَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَمَعْدِنُهُ ،
با شما و در شما و از شما و به سوى شما است ، و شما شايستهء آن و معدنش هستيد ،
وَميراثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ ، وَ إِيابُ الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ ،
و ميراث پيامبرى نزد شما ، و بازگشت خلق به سوى شما ،
وَحِسابُهُمْ عَلَيْكُمْ ، وَفَصْلُ الْخِطابِ عِنْدَكُمْ ، وَآياتُهُ
و حساب آنان بر عهدهء شما است ، و حكم قطعى و نهانى كه حقّ و باطل را فيصله دهد ، و آيات
لَدَيْكُمْ ، وَعَزائِمُهُ فيكُمْ ، وَنُورُهُ
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى) — صفحة 306
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٣٠٦