وَعُرْوَتِهِ الْوُثْقى ،
و مراقب و ولى و جانبدار و راه ، و دستآويز مورد اطمينان ،
وَحَبْلِهِ الْمَتينِ ، وَبُرْهانِهِ الْمُبينِ ، وَمَثَلِهِ الْأَعْلى ،
و ريسمان محكم ، و برهان آشكار ، و مظهر و الا ،
وَدَعْوَتِهِ الْحُسْنى ، وَآيَتِهِ الْكُبْرى ، وَحُجَّتِهِ الْعُظْمى ،
و دعوتگر نيكو ، و آيت و نشانهء بزرگ ، و حجّت عظيم ،
وَرَسُولِهِ الْكَريمِ ، الرَّؤُفِ الرَّحيمِ ، الْقَوِيِّ الْعَزيزِ
و فرستادهء بزرگوار ، رئوف و مهربان ، نيرومند و شكستناپذير ،
الشَّفيعِ الْمُطاعِ ، وَعَلَى الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمْ جَميعاً السَّلامُ ،
و شفيعى كه شفاعتش پذيرفته شود ، و بر امامان كه بر همهء آنان سلام باد ،
أَميرِالْمُؤْمِنينَ عَلِيٍّ ، وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلِيٍّ
امير و فرمانرواى مؤمنان ( حضرت ) على ، امام حسن ، امام حسين ، على بن الحسين ،
وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسى وَعَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ
محمّد بن على ، جعفر بن محمّد ، موسى بن جعفر ، على بن موسى ، محمّد بن على ، على بن محمّد ،
وَالْحَسَنِ ، وَالْخَلَفِ الْمَهْدِيِّ ، عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ جَميعاً
حسن بن على ، و بازماندهء راهيافتهاش كه بر او و بر همهء آنان
السَّلامُ وَالرَّحْمَةُ ، الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ الْمُطيعينَ
درود و رحمت باد ، آن پاكان پاكيزگان ، فرمانبرداران
الْمُقَرَّبينَ . وَعَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَفْضَلُ سَلامِ اللَّهِ ، وَأَوْفَرُ
و مقربان درگاه ربوبى ، و بر او و بر همهء آنان برترين سلام خداوند ، و فراوانترين
رَحْمَتِهِ ، وَأَزْكى تَحِيَّاتِهِ ، وَأَشْرَفُ صَلَواتِهِ ، وَأَعْظَمُ
رحمت او ، و پاكيزهترين تحيّات او ، و ارزندهترين صلوات او ، و بزرگترين
بَرَكاتِهِ أَبَداً مِنْ جَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ ،
بركات او پيوسته و دائمى از طرف همهء مردان و زنان مؤمن ،
الْأَحْياءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْواتِ ، وَمِنِّي وَمِنْ والِدَيَّ وَأَهْلي
زنده و مردهء ايشان ، و از طرف من و پدر و مادرم و اهل و عيال
وَوَلَدي وَإِخْوَتي وَأَخَواتي وَأَهْلي وَقَراباتي ، في
و فرزندان و برادران و خواهران و اهل و نزديكانم ، در
حَياتي ما بَقيتُ ، وَبَعْدَ وَفاتي ، وَما طَلَعَتْ شَمْسٌ
دوران زندگيم تا مادامى كه هستم ، و پس از وفاتم ، و تا زمانى كه خورشيد طلوع
أَوْ غَرُبَتْ ، عَلَيْهِمْ سَلامُ اللَّهِ فِي
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى) — صفحة 298
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٢٩٨