عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى فاطِمَةَ
و رحمت و بركات خداوندى بر او باد . خداوندا ؛ درود فرست بر فاطمه
بِنْتِ نَبِيِّكَ ، وَزَوْجَةِ وَلِيِّكَ ، وَامِّ السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ
دختر پيامبرت ، و همسر وليّت ، و مادر دو سبط رسولت امام حسن
وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، الطُّهْرَةِ الطَّاهِرَةِ ،
و امام حسين دو سيّد و سرور جوانان اهل بهشت ، آنكه داراى پاكيزگى و پاكى بودن جسم و جان ،
الْمُطَهَّرَةِ التَّقِيَّةِ ، الرَّضِيَّةِ الزَّكِيَّةِ ، سَيِّدَةِ نِساءِ أَهْلِ
تقوا ، شايستگى و پاكى است ، سرور زنان اهل
الْجَنَّةِ مِنَ الْخَلْقِ أَجْمَعينَ صَلاةً لايَقْوى عَلى إِحْصائِها
بهشت از همهء آفريدگان است ، درودى كه جز تو نتواند كسى آن را شمارش كند .
غَيْرُكَ . أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، سِبْطَيْ
خداوندا ؛ درود فرست بر امام حسن و امام حسين ، دو سبط
نَبِيِّكَ ، وَسَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، الْقائِمَيْنَ في
پيامبرت ، و دو سرور جوانان اهل بهشت ، دو قيامكننده به امر تو در ميان
خَلْقِكَ ، وَالدَّليلَيْنِ عَلى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسالاتِكَ ، وَدَيَّانَيِ
آفريدگانت ، و دو راهنما بر آنان كه آنها را به رسالت مبعوث فرمودى ، و دو حكمكننده
الدّينِ بِعَدْلِكَ وَفَصْلِ ( فَصْلَيْ ) قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ .
و فرمانرواى دين به عدلت و خاتمه دادن داوريت در ميان آفريدگانت .
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعابِدينَ ،
خداوندا ؛ درود فرست بر علىّ بن الحسين سرور عبادتكنندگان ،
عَبْدِكَ وَالْقائِمِ في خَلْقِكَ ، وَخَليفَتِكَ عَلى خَلْقِكَ ،
بندهات و قيامكننده به امرت در ميان مخلوقاتت ، و جانشين تو بر آفريدگانت ،
وَالدَّليلِ عَلى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسالاتِكَ ، وَدَيَّانِ الدّينِ
و راهنما بر كسانى كه آنان را به رسالت مبعوث فرمودى ، و حكمكننده و فرمانرواى دين
بِعَدْلِكَ وَفَصْلِ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ . أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى
به عدلت و خاتمهدادن داوريت در ميان آفريدگانت . خداوندا ؛ بر
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَبْدِكَ وَوَلِيِّ دينِكَ ، وَخَليفَتِكَ في
محمّد بن على ، بندهات و سرپرست دينت ، و جانشينت در روى
أَرْضِكَ ، باقِرِ عِلْمِ النَّبِيّينَ ، الْقائِمِ
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى) — صفحة 222
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٢٢٢