يا مَوْلى ، يا عَلِيُّ
آفرينندهء زمين و آسمان هستى . اى سرپرست ؛ اى عهدهدار امور ؛ اى بلندمرتبه ؛
يا أَعْلى ، يا كَريمُ يا أَكْرَمُ ، يا مَنْ لَهُ الْإِسْمُ الْأَعْظَمُ ،
اى برتر ؛ اى بزرگوار ؛ اى ارجمند ؛ اى كسى كه اسم اعظم از براى اوست ، 1 . البلد الأمين : 210 ، المصباح : 187 ، و در مصباح المتهجّد : 515 با تفاوت .
يا مَنْ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ، فاطِرَ السَّماواتِ
اى آنكه انسان را آموختى آنچه را كه نمىدانست ، آفرينندهء آسمانها
وَالْأَرْضِ ، وَهُوَ يُطْعِمُ وَلايُطْعَمُ . أَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ
و زمين است ، و او است كه روزى مىدهد ، و كسى به او روزى نمىدهد . از تو درخواست مىكنم به حقّ حضرت محمّد
الْمُصْطَفى مِنَ الْخَلْقِ ، الْمَبْعُوثِ بِالْحَقِّ ، وَبِأَميرِ
كه برگزيده شدهء از ميان آفريدگان است ، و به حق ، برانگيخته شده است ، و به حقّ امير
الْمُؤْمِنينَ الَّذي أَوْلَيْتَهُ فَأَلْفَيْتَهُ شاكِراً ، وَابْتَلَيْتَهُ
مؤمنان كه به او لطف و احسان كردى و او را شكرگزار ديدى ، و مبتلايش ساختى
فَوَجَدْتَهُ صابِراً ، وَبِالإِمامِ الرِّضا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى
پس او را شكيبا يافتى ، و به حقّ امام رضا حضرت علىّ بن موسى
الَّذي أَوْفَى بِعَهْدِكَ ، وَوَثَقَ بِوَعْدِكَ ، وَأَعْرَضَ عَنِ
كه به عهد و پيمان تو وفا كرد ، و به وعدهات اطمينان نمود ، و از
الدُّنْيا وَقَدْ أَقْبَلَتْ إِلَيْهِ ، وَرَغِبَ عَنْ زينَتِها وَقَدْ
دنيا روى گردانيد ، در حالىكه به او روى آورده بود ، و زينت آن را نخواست در حالى كه زينت دنيا
رَغِبَتْ فِيهِ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، فَقَدْ
به او تمايل نشان داد ، مىخواهم كه بر محمّد و آل محمّد درود فرستى ، به راستى كه
تَوَسَّلْتُ بِهِمْ إِلَيْكَ ، وَقَدَّمْتُهُمْ أَمامي وَبَيْنَ يَدَيْ
من به واسطهء ايشان به تو توسّل جستهام ، و آنان را پيشاپيش خود و
حَوائِجي ، أَنْ تَهْدِيَني إِلَى سَبِيلِ مَرْضاتِكَ ، وَتُيَسِّرَ
حاجتهايم مقدّم ساختهام تا مرا به راهى كه رضا و خشنودى تو در آن است رهنمون گردى ، و
لي أَسْبابَ طاعَتِكَ ، وَتُوَفِّقَني لِابْتِغاءِ الزُّلْفَةِ بِمُوالاةِ
اسباب اطاعت خود را برايم فراهم سازى ، و مرا توفيق دهى براى يافتن منزلت به وسيلهء دوستى
أَوْلِيائِكَ ، وَإِدْراكِ الْحَظْوَةِ مِنْ مُعاداةِ أَعْدائِكَ ،
اوليائت ، و درك كردن حظّ و بهره از دشمنى دشمنانت ،
وَتُعينَني عَلى أَداءِ فَرائِضِكَ ، وَاسْتِعْمالِ سُنَّتِكَ ،
و يارى رسانى مرا در انجام واجباتت ، و به كار گرفتن سنّتت ،
وَتُوَفِّقَني عَلَى الْمَحَجَّةِ الْمُؤَدِّيَةِ
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى) — صفحة 138
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص١٣٨