Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 4

Contributors:

P.4
العلوم الحقة أو مبالغة فيشمل ترك المنهيات والعمل بالواجبات بل اجتناب الشبهات منهما أيضا بالعمل بما يشبه وجوبه وندبه ، وترك ما يشتبه حرمته وكراهته ويلزمها العلم بالجميع وهو عين الحكمة . « خير ما ألقي في القلب اليقين » ويظهر منه أن اليقين وهبي وله علم اليقين ثمَّ عين اليقين ، ثمَّ حق اليقين ، وتقدم الأخبار فيه « الارتياب من الكفر » الظاهر المراد به الخوض في الشبهات ، أو يجب في الاعتقادات اليقين فإذا ورد شك عليه فعلاجه التضرع إلى الله تعالى في إزالته وبعده الرجوع إلى أخبار العلماء الراسخين « النياحة من عمل الجاهلية » وهي مكروهة إذا لم يقل الأكاذيب ومعه حرام وتقدم أخبار الجواز . « السكر » محركة المسكر وقرئ بالضم والسكون « جمر النار » أي بخورها أي مقدمتها أو الحرارة التي تحصل عاجلا تصير نارا في جهنم كما قال تعالى * ( إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ) * ( 1 ) . « الشعر » أي أكثره « من إبليس » لأن أكثره مشتمل على الكذب وأوصاف المرد من الرجال وتهييج شهوتهم أو النساء المعروفات أو الهجو ، وروي أن من الشعر لحكما وهو ما يكون في التوحيد والمدح والمنقبة والزهد والمواعظ كأشعار الحكيم الغزنوي والحكيم الرومي والحكيم العطار .
Footnote
( 1 ) النساء - 10
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 4 | محمد تقي المجلسي ( الأول )