Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 108

Contributors:

P.108
شرك الشيطان الذي لا يشك فيه أن يكون فحاشا لا يبالي ما قال ولا ما قيل له . وفي القوي كالصحيح عن سليم بن قيس ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله تعالى حرم الجنة على كل فحاش بذي قليل الحياء لا يبالي ما قال ولا ما قيل له فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية أو شرك شيطان فقيل يا رسول الله وفي الناس شرك شيطان ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله أما تقرأ قول الله عز وجل : « وشارِكْهُمْ فِي الأَمْوالِ والأَوْلادِ » ؟ قال : وسئل رجل فقيها هل في الناس من لا يبالي ما قيل له ؟ قال : من تعرض للناس فشتمهم وهو يعلم أنهم لا يتركونه فذلك لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه . وعن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله يبغض الفاحش المتفحش - إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة . « وروى جعفر بن بشير » في القوي كالصحيح كالشيخين ( 1 ) ويدل على أن في السب التعزير للبادي وغيره ورؤيا في الموثق كالصحيح عن أبي مريم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قضى أمير المؤمنين عليه السلام في الهجاء التعزير . وعن أبي حنيفة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل قال لآخر : يا فاسق قال : لا حد عليه ويعزر . وفي القوي ، عن جراح المدائني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا قال الرجل
Footnote
( 1 ) أورده والسبعة التي بعده في الكافي باب ما يجب فيه التعزير في جميع الحدود خبر 11 - 19 - 15 - 6 - 5 - 1 - 2 - 3 وأورد الأربعة الأول والسادس في التهذيب باب الحدود في الزنا خبر 83 - 84 - 77 - 81 - 80 والخامس في باب من الزيادات خبر - 1 من كتاب الحدود .