عليه وآله وسلم المرء على دين خليله وقرينه ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن داود بن سرحان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة ( 2 ) .
وفي الصحيح ، عن شعيب العقرقوفي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : « وقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ الله يُكْفَرُ بِها ويُسْتَهْزَأُ بِها » إلى آخر الآية فقال : إنما عنى بهذا إذا سمعتم الرجل يجحد الحق ويكذب به ويقع في الأئمة فقم من عنده ولا تقاعده كائنا من كان ( 3 ) .
وعن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة الله تعالى ( 4 ) والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى .
« وروى هشام بن الحكم » في الصحيح « وأبو بصير » في الموثق « فوتد لها وتدا » أي جعل رأس السلسلة في وتد واستحكمه في الجدار أو الأرض لئلا يذهب
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب مجالسة أهل المعاصي خبر 3 من كتاب الايمان والكفر وباب من نكره مجالسته ومرافقته خبر 10 من كتاب العشرة .
( 2 ) أصول الكافي باب مجالسة أهل المعاصي خبر 4 .
( 3 ) أصول الكافي باب مجالسة أهل المعاصي خبر 8 من كتاب الايمان والكفر .
( 4 ) أورده والذي بعده في أصول الكافي باب البدع والرأي والمقائيس خبر 2 - 4 من كتاب فضل العلم .