Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 100

Contributors:

P.100
كالصحيح ( 1 ) ويدل على أن وضع الحمل يصدق على السقط ولو كان مضغة إذا علم أنها حمل ، ويمكن العلم في المضغة ، وفي العلقة خلاف ، ( فإن أمكن ) العلم بالقرائن ، والظاهر الإمكان كما هو المجرب ( حكم ) به ، وإلا فلا . ويدل على أنه إذا ادعت الحمل انتظر بها أقصى الحمل بحسب العادات غالبا فإن ولدت وإلا انتظر بها ثلاثة أشهر بعدها لأنه يمكن إلى السنة الكاملة وبعده لا يمكن ، ولو ساعة واحدة . « وروى سلمة بن الخطاب » في الضعيف ، عن الضعفاء العاميين ولو صح وروده عنه عليه السلام كان محمولا على التقية ، والظاهر أن المصنف يعتقد أن غاية الحمل سنتان وهو بعيد عنه . « وروى علي بن الحكم » في القوي ، وحمل على الاستحباب أو نفي طلاق السنة « وسئل الصادق عليه السلام » قد تقدم في خبر إسحاق بن عمار : وإنه حمل على غير
Footnote
( 1 ) الكافي باب طلاق الحامل خبر 9 والتهذيب باب عدد النساء خبر 40 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 100 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي