Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 286

Contributors:

P.286
من الحسين بن عبيد أخبرك يا سيدي ومولاي إن ابنة مولاك عيسى بن علي بن يقطين أملكتها من ابن عبيد بن يقطين فبعد ما أملكتها ( أي زوجتها ) ذكروا أن جدتها أم عيسى بن علي بن يقطين كانت لعبيد بن يقطين ثمَّ صارت إلى علي بن يقطين فأولدها عيسى بن علي فذكروا أن ابن عبيد صار عمها من قبل جدتها أم أبيها أنها كانت لعبيد بن يقطين فرأيك يا سيدي ومولاي أن تمن على مولاتك بتفسير منك تخبرني هل تحل له ؟ فإن مولاتك يا سيدي في غم ، الله به عليم ؟ فوقع عليه السلام في هذا الموضع بين السطرين ، إذا صار عما لا تحل له والعم والد وعم ( 2 ) . وهو أيضا كالأخبار السابقة في أنه إذا كان الولد بعد المفارقة فهو بمنزلة الولد وكذا ولد الولد ويكون مكروها إن لم يكن الحسين من الجارية ويكون حراما إن كان منها ، ولهذا أجاب عليه السلام بأنه إن صار عما بأن يكون منها فلا يجوز وإن صار بمنزلة العم فهو المرجوح . « وروى محمد بن قيس » في الحسن كالصحيح والشيخ في الصحيح ( 3 ) « أنه قضى » أي أمير المؤمنين عليه السلام لأن محمد بن قيس ينقل في هذا الكتاب قضاياه عليه السلام ولم يكن أبو جعفر عليه السلام يقضي حتى يمكن أن يكون الضمير راجعا إليه عليه السلام « ووليت حقا ليست بأهله » وفي بعضها ( وولي الحق
Footnote
( 1 ) وولى الحق من ليس باهله - خ . ( 2 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه النكاح خبر 33 . ( 3 ) التهذيب باب المهور والأجور الخ خبر 60 وفيه عن أبي جعفر عليه السلام قال قضى علي ( ع ) الخ .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 286 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي