قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن جبرئيل أتاني فقال إنا معاشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تمثال جسد ولا إناء يبال فيه .
وفي الحسن كالصحيح عن المثنى ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن عليا عليه السلام كره الصورة في البيوت .
وفي الحسن كالصحيح عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال لا بأس أن يكون التماثيل في البيوت إذا غيرت رؤوسها منها وترك ما سوى ذلك .
وفي القوي كالصحيح عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن جبرئيل قال إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب يعني صورة إنسان ولا بيتا فيه تماثيل .
وفي القوي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاني جبرئيل عليه السلام وقال يا محمد إن ربك يقرئك السلام وينهى عن تزويق البيوت فقلت وما تزويق البيوت ؟ فقال تصاوير التماثيل ( 1 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال من مثل تمثالا كلف يوم القيمة أن ينفخ فيه الروح .
وفي الموثق كالصحيح عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن الوسادة والبساط ( أو البسط ) يكون فيه التماثيل قال لا بأس به قلت التماثيل فقال كل شئ يوطأ فلا بأس به .
وفي الموثق كالصحيح عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : « يَعْمَلُونَ لَه ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وتَماثِيلَ » فقال والله ما هي تماثيل الرجال
هامش
( 1 ) أورده والثمانية التي بعده في الكافي باب تزويق البيوت خبر 1 و 4 و 6 و 7 و 10 و 11 « إلى » 14 من كتاب الزي والتجمل .