وفي القوي عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أمير المؤمنين عليه السلام قال : كلوا التفاح فإنه يدبغ المعدة .
وعن درست قال بعثني المفضل بن عمر إلى أبي عبد الله عليه السلام بلطف ( 1 ) فدخلت عليه في يوم صائف وقدامه طبق فيه تفاح أخضر فوالله إن صبرت أن قلت له جعلت فداك : أتأكل من هذا والناس يكرهونه ؟ فقال لي وكأنه لم يزل يعرفني ( 2 ) وعكت في ليلتي هذا فبعثت فأتيت به فأكلته وهو يقلع الحمى ويسكن الحرارة فقدمت فأصبت أهلي محمومين فأطعمتهم فأقلعت الحمى عنهم .
وعن زياد القندي قال : دخلت المدينة ومعي أخي سيف فأصاب الناس رعاف فكان الرجل إذا رعف يومين مات فرجعت إلى المنزل فإذا سيف يرعف رعافا شديدا فدخلت على أبي الحسن عليه السلام فقال : يا زياد : أطعم سيفا التفاح ، فأطعمته إياه فبرأ .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما أعرف المسموم دواء أنفع من سويق التفاح وفي القوي كالصحيح عن أحمد بن محمد بن يزيد قال : كان إذا لسع أناسا من أهل الدار حية أو عقرب قال : اسقوه سويق التفاح - والظاهر أن للنية والاعتقاد مدخلا عظيما في الاستشفاء بهذه الأشياء .
هامش
( 1 ) بضم اللام وفتح الطاء جمع اللطفة بالضم بمعنى الهدية كما ذكره في القاموس أو بضم اللام وسكون الطاء أي بعثني لطلب وبر واحسان والأول اظهر ( المرآة ) .
( 2 ) أي قال ذلك على وجه الاستيناس واللطف « المرآة » والوعك الحمى .