وعنه عليه السلام قال : الهندباء سيد البقول .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : عليك بالهندباء فإنه يزيد في الماء ويحسن الولد وهو حار لين يزيد في الولد الذكور .
وفي القوي ، عن محمد بن الفيض قال : تغديت مع أبي عبد الله عليه السلام وعلى الخوان بقل ومعنا شيخ وكان ( جعل - خ ) يتنكب الهندباء فقال أبو عبد الله عليه السلام أما أنتم فتزعمون أن الهندباء باردة وليست كذلك ولكنها معتدلة وفضلها على البقول كفضلنا على الناس .
وفي الصحيح ، عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يعجبه الباذروج ( 1 ) وفي القوي كالصحيح ، عن أيوب بن نوح قال حدثني من حضر مع أبي الحسن الأول عليه السلام المائدة فدعا بالباذروج وقال : إني أحب أن استفتح به الطعام فإنه يفتح السدد ، ويشهي الطعام ويذهب بالسل ، وما أبالي إذا أنا افتتحت به ما أكلت بعده من الطعام فإني لا أخاف داء ولا غائلة قال : فلما فرغنا من الغداء ، دعا به أيضا ورأيته يتتبع ورقه على المائدة ويأكله ويناولني منه وهو يقول : اختم طعامك به فإنه يمرئ ما قبل كما يشهي ما بعد ويذهب بالثقل ويطيب الجشاء والنكهة ( 2 ) .
وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : الحوك ( أي الباذروج ) بقلة الأنبياء ، أما
هامش
( 1 ) أورده والذين بعده في الكافي باب الباذروج خبر 2 - 3 - 4 والباذروج نوع من الريحان يسميه أهل الشام الجسق ولعله النعناع المعروف - وفي الدستور نبت يقال له بالفارسية بادرنگ فهو معرب على ما قيل .
( 2 ) النهكة ريح الفم ونكهته تشممت ريحه ( مجمع البحرين ) .