وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بئس العون على الدين قلب نخيب ( أي جبان ) وبطن رغيب ( أي كثير الرغبة في الأكل ) ونعظ ( 1 ) شديد ( أي كثير الشهوة للجماع ) .
« وروي عن عمر بن قيس الماصر » وروى الكليني في القوي كالصحيح عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أبي عليه السلام أتاه أخوه عبد الله بن علي يستأذن لعمرو بن عبيد وواصل وبشير الرحال فأذن لهم فلما جلسوا قال عليه السلام : ما من شئ إلا وله حد ينتهي إليه فجئ بالخوان ( كغراب وكتاب ما يؤكل عليه الطعام ) فوضع فقالوا فيما بينهم : قد والله استمكنا منه ، فقالوا يا با جعفر هذا الخوان من الشئ ؟ قال : نعم ، قالوا : فما حده ؟ قال : حده إذا وضع قيل بسم الله ، وإذا رفع قيل : الحمد لله ، ويأكل كل إنسان مما بين يديه ولا يتناول من قدام الآخر شيئا فقالوا : ما حد الكوز ؟ قال : لا تشرب من أذن الكوز ولا من كسره إن كان فيه فإنه مشرب الشيطان ( 2 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال
هامش
( 1 ) أنعظ إذا اشتهى الجماع ، والانعاظ الشبق - يعني أنه أمر شديد ( النهاية ) .
( 2 ) الكافي باب التسمية والتحميد خبر 3 إلى قوله شيئا من كتاب الأطعمة وأورد باقيه في باب الأواني خبر 6 من كتاب الأشربة .