تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
أو « بضعتي واستحفظتم وديعتي » أي أطلب منكم أو يطلب الله منكم حفظ وديعتي في تعظيمه وزيارة قبره « وغيب في ثراكم » أي أرضكم « نجمي » فإن أهل البيت بمنزلة النجوم والإضافة تشريفية أو النجم بمنزلة جزء الشمس في الإضاءة . وتصديقه صلوات الله عليه رؤياه باعتبار أن الشيطان لا يتمثل بصورة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا بصورة الأئمة عليه السلام ولا بصورة شيعتهم أعم من الصورة الواقعة لهم أو ما يعتقد في الرؤيا أنه صورتهم وإن لم يكن رآهم ولا كان مشابها لصورتهم لأنه إذا لم يكن من الشيطان كان حقا وإن اختلف الصور في الوقائع المختلفة لعموم الأخبار الواردة في هذا الباب وإلى الآن ما سمعنا أن يكون رأى أحد في منامه يأمره بباطل فيمكن أن يكون فرض الباطل محالا كما استشكل بعض أنه يمكن أن يرى في المنام أحدا من الأنبياء أو الأوصياء أنه يأمره بباطل ، وأمرهم بباطل محال فيكون الشيطان ممثلا بصورتهم فيأول الخبر بالصورة الواقعية فعلى هذا لا يظهر فائدة هذا الخبر إلا في زمانهم فالظاهر أنه لا يمكن هذا الفرض ولو اتفق أن يأمروا في المنام بشيء علم حرمته لا يجب العمل به بل يحرم لكن هذا الفرض لا يقع . « وإن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوة » أي أجزائها كثيرة
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 398 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي