تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وروي ذلك في قبور باقي الأئمة صلوات الله عليهم أيضا . وروي أن أولئك هم السبعون ألف ملك الذين يطوفون بالبيت المعمور كل يوم وكل ليلة . قوله عليه السلام « فأعرف عند قبر الحسين عليه السلام » أي اعمل أعمال عرفة من الغسل والدعاء وغيرهما عنده « فقلت له : وكيف لي مثل الموقف » أي كيف يكون لي الثواب مثل ثواب الحاج في عرفات « شبه المغضب » بالفتح من أغضبه أحد « عارفا بحقه » أي عالما بأنه إمام مفترض الطاعة على الخلائق « فاغتسل بالفرات » أي النهر الذي كان أولا وهو نهر مؤيد الدين العلقمي أو الأعم حتى من نهر الحلة . وروى الشيخ في القوي ، عن الحسين بن سعيد ، عن جعفر بن محمد أنه سئل عن الزائر لقبر الحسين عليه السلام ؟ فقال : من اغتسل في الفرات ثمَّ مشى إلى قبر الحسين عليه السلام كان له بكل قدم يرفعها ويضعها حجة متقبلة بمناسكها ( 1 ) فلو اغتسل من فرات الحلة تصير ستين ألف حجة تقريبا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) فان الفصل بين فرات الحلة ومشهد مولانا أبي عبد الله ( ع ) قريب من ستين الف خطوة ففي كل خطوة ثواب حجة بمناسكها - جعلنا الله وإياكم من الزائرين له عليه السلام ( 2 ) التهذيب باب فضل الغسل للزيارة خبر 4 من كتاب المزار .