تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
الحجر ( 1 ) . وفي الصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أسماء زمزم ، ركضة جبرئيل وسقيا إسماعيل ، وحفيرة عبد المطلب ، وزمزم المصونة ( أو المضنونة والسقيا ( أو سقيا ) ، وطعام طعم ، وشفاء سقم ( 2 ) وقد تقدم تفسيره الخروج إلى الصفا « ثمَّ اخرج » من المسجد الحرام من الباب المقابل للصفا « إلى الصفا وقم عليه » من فوقه « حتى تنظر إلى البيت » مع الإمكان والآن لا يمكن لأنه بني عليه البيوت فحينئذ يكفي استقبال الكعبة فيه « وتستقبل الركن الذي فيه الحجر » بالتخمين والظن ، ويمكن النظر من الجانب الأيسر من المرقاة الرابعة من باب الصفا لكن هذا - النظر غير ذلك لما سيجيء « واحمد الله » روى الكليني في الصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين فرغ من طوافه وركعتيه قال ، ابدأ بما بدأ الله عز وجل به من إتيان الصفا إن الله عز وجل يقول : « إِنَّ الصَّفا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ الله » - قال أبو عبد الله عليه السلام ثمَّ اخرج إلى الصفا من الباب الذي خرج منه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الباب الذي يقابل الحجر - الأسود حتى تقطع الوادي وعليك السكينة والوقار ، فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى -
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب الخروج إلى الصفا خبر 3 - 4 .