Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 222

Contributors:

P.222
ويمكن أن يكون المراد أن السائل بذل لهم أجرة ليحج واحد منهم عنه ويكون الجميع شركاء معه في الأجر ، وعلى هذا لا يحتاج إلى التكلف في قوله ( لمن حج ) . « وروي عن منصور بن حازم » في الحسن كالصحيح وتقدم أن قوله عليه السلام لسلمة ( لا شيء عليك ) كان بسبب كونه جاهلا . « وقال أمير المؤمنين عليه السلام » يمكن أن يكون التخيير بالنظر إلى من لم يجب عليه أحدهما أو وقع تقية أو إخبارا بأنكم لا تبالون وإن كان الواجب على المجاور تقديم الحج وعلى غيره تقديم العمرة وما ذكره المصنف أيضا حسن . « وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني عن البزنطي عن الرجل عنه عليه السلام ( 1 ) ويدل على استحباب عدم مزاحمة من يطوف مستحبا لمن يطوف واجبا في استلام الحجر وفي أصل الطواف إذا كان الطائف كثيرا .
Footnote
( 1 ) الكافي باب نوادر الطواف خبر 1 .