« وروى محمد بن حمران ، عن أبيه » حمران بن أعين في القوي كالبرقي والكليني ( 1 ) « عن أبي عبد الله عليه السلام » يدل على كراهة التزويج والسفر إذا كان القمر في العقرب أي كواكبها لأن الناس يتشاءمون بها ( وقيل ) برجها لأن له تأثيرا في الواقع لهذين العملين ولا استبعاد فيه كما للشمس من التأثير في نضج الحبوب والفواكه بل الحيوان أيضا أو يكون علامة لعدم حسن الخاتمة أو لمخالفة الشرع ، فإن حسن الخاتمة في المتابعة باعتبار دخول الجنة .
« وروي عن عبد الملك بن أعين » في الحسن كالصحيح « قال ( إلى قوله ) بهذا العلم » أي علم النجوم « فأريد الحاجة فإذا نظرت إلى الطالع » أي من البروج أو الكواكب « ورأيت الطالع الشر » مثل أن يكون العقرب طالع في ذلك الوقت .
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب الأوقات التي يكره فيها السفر خبر 1 وروضة الكافي ص 257 طبع الآخوندي خبر 416 .