تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرشاد القلوب ( فارسي ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
داخل بهشت شويد و به نعمتهاى بهشتى در حال سرور و خوشنودى متنعّم باشيد . و قال : * ( وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ) * « 1 » . بهشت به سرعت براي أهل تقوا زينت داده شود . و به آنها گفته شود اين است آنچه در دنيا وعده داده شديد . اين نعمتها براي هر كسى است كه بسيار رجوع به خدا مىكند و حافظ حدود خدا مىباشد ، آن كسى كه در پنهان و تنهايى از خدا بترسد و با قلب تائب و نادم از گذشته به سوى خدا رود . قال المصنّف : فلم يقنط أحدا من فضله و رحمته و بسط العفو و الرّحمة و وعد و توعّد ليكون العبد مترجّحا بين الخوف و الرجاء كما روى انه لو وزن خوف العبد و رجاؤه لم يرجّح أحدهما على الآخر و إذا أعظم الخوف كان ادعى إلى السلامة فإنه روى انّ الله انزل في بعض كتبه و عزتي و جلالي لا اجمع لعبد المؤمن خوفين و لا آمنين إذا خافنى في الدنيا امنته في الآخرة و إذا امننى أخفته يوم القيمة . خدا احدى را از فضل و رحمت خودش مأيوس نكرده و عفو و رحمت خود را توسعه داده و وعدهء رحمت و وعيد عذاب داده است تا اين كه بنده در حال رجحان خوف و رجا باشد . گاهى ترس را براي خود صلاح بداند و گاهى اميدوارى را ، چنانچه در روايت وارد شده كه : اگر خوف و رجاى بنده و زن و سنجيده شود هيچ كدام
هامش
« 1 » سورهء ق ، آيهء 31 - 33 .
إرشاد القلوب ( فارسي ) — صفحة 37 | الحسن بن محمد الديلمي / سيد عباس طباطبائي / طباطبائي