تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرشاد القلوب ( فارسي ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
دهنده است ، يعنى حيات را به موت تغيير مىدهد و قيامت وعده گاه است . و لمّا نزل عليه : * ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ) * « 1 » ، صعد على الصّفا و جمع عشيرته و قال : يا بنى عبد المطَّلب يا بنى عبد مناف يا بنى قصى اشتروا أنفسكم من الله فانى لا اغنى عنكم من الله شيئا يا عباس عم محمّد - صلَّى الله عليه و آله - يا صفيّه عمّته يا فاطمه ابنته ثم ناداى كل رجل باسمه و كل امرأة باسمها الا يجيء الناس يوم القيمة يحملون الأوزار و يقولون بأنّ محمّدا صلَّى الله عليه و آله منّا و ينادون يا محمّد يا محمد و اعرض بوجهه هكذا و هكذا و اعرض عن يمينه و شماله فو الله ما أوليائي منكم الا المتّقون * ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ الله أَتْقاكُمْ ) * « 2 » . چون كه اين آية نازل شد : و خويشان نزديكت را از عذاب بترسان ، حضرت بر كوه صفا بالا رفت و طايفه و عشيرهء خود را جمع كرد و فرمود : اى پسران عبد المطَّلب اى پسران عبد مناف اى پسران قصى خريدارى كنيد جانهايتان را از خدا ، پس به درستى كه من شما را از چيزى بىنياز نمىكنم . اى عباس عموى پيغمبر ! اى صفيّه عمهء أو ! اى فاطمه دختر أو ! پس هر مرد و زن را به اسم أو صدا زد و فرمود : آگاه باشيد مردم روز قيامت مىآيند در حالي كه و زر و و بال خود را به دوش گرفته‌اند و مىگويند محمد - صلَّى الله عليه و آله - از ماست و صدا بلند مىكنند يا محمّد يا محمد ، پس حضرت صورت مبارك خود را به اين طرف و آن طرف گرداند و از راست
هامش
« 1 » سورهء شعراء ، آيهء 21 . « 2 » سورهء حجرات ، آيهء 13 .
إرشاد القلوب ( فارسي ) — صفحة 131 | الحسن بن محمد الديلمي / سيد عباس طباطبائي / طباطبائي