و قال أبو العتاهية شعرا :
جمعوا فما اكلوا الَّذى جمعوا
و بنوا مساكنهم فما سكنوا
و كأنّهم كانوا بها ظعنا
فما استراحوا ساعة ظعنوا
أبو العتاهية گفته : دنيا را جمع كردند و آنچه را جمع كردند نخوردند . و خانه هايى بنا كردند و در آن ساكن نشدند . و گويا آنها در دنيا در حال كوچ كردن بودند پس ساعتي استراحت نكردند و از آنجا كوچ كردند . و قال مسروق : ما ملئت دار حيرة الَّا املئت عبرة و انشد :
كم ببطن الأرض ثاو من وزير و أمير
و صغير الشّأن عبد حامل الذكر حقير
لو تأمّلت قبور القوم في يوم قصير
لم تميّزهم و لم تعرف غنيّا من فقير
مسروق گفته : هيچ خانه از حيرت پر نشد مگر اين كه از عبرت پر شد . بعد در ضمن شعري چنين مىگويد : چه بسيار در شكم زمين وزيرها و أميرها و كوچك شأنها و بندگانى كه حامل ذكر كوچك بودند پنهان شدهاند اگر با تأمل و دقّت قبرهاى آنها را ببينى در روز كوتاهى هيچ امتياز و فرقى بين فقير و غنى آنها نمىدهى . و روى انّ سعد بن أبى وقّاص لمّا ولىّ العراق دعا خرقة ابنة نعمان فجاءت في لمّة من جوارها فقال لهنّ ايّكنّ خرقة قلن هذه فقالت نعم فما استبداؤك ايّاى يا سعد فو الله ما طلعت الشّمس و ما شئ يدبّ تحت الخورنق الا و هو تحت أيدينا فغربت شمسنا و قد رحمنا جميع من كان يحسدنا و ما من بيت دخلته حيرة الَّا و عقبته عبرة ثمّ أنشأت تقول :
فبينا نسوق النّاس و الأمر أمرنا
إذا نحن فيهم سوقة نتنصّف
فاف لدنيا لا يدوم سرورها
تقلت باثاراتها و تصرّف