تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرشاد القلوب ( فارسي ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
ظاهر شويد براي دفن و به خاك سپردن يك ديگر اقدام نخواهيد كرد . پس از خدا بترسيد و زيادى مالهاى خود را پيش فرستيد به تحقيق كساني كه پيش از شما بودند به قدر كفايت از دنيا اكتفا مىنمودند و آنچه بيشتر داشتند به برادران ديني و فقراء و مسكينان و يتيمان و بيوه زنان انفاق مىكردند . پس از خواب غفلت بيدار شويد . به تحقيق مرگ سبب رسوا شدن أهل دنياست و براي هيچ صاحب عقلي خوشنودى باقي نمىگذارد . و اعلموا انّه من عرف ربّه احبّه فاطاعه و من عرف عداوة الشّيطان عصاه و من عرف الدّنيا و عذرها باهلها زهد فيها و انّ المؤمن ليس بذى لهو و لا غفلة و انّما همته التفكر و الاعتبار و شعاره الذّكر قائما و قاعدا و على كلّ حال نطقه ذكر و صمته فكر و نظره اعتبار لأنّه يعلم انّه يصبح و يمسى بين اخطار ثلاثة اما ببليّة نازلة أو نعمة زائلة أو ميتة قاصبة و لقد كدّر ذكر الموت عيش كلّ عاقل فعجبا لقوم نودي فيهم بالرّحيل و هم غافلون عن التّزود و لقد علموا انّ لكل سفر زادا لا بد منه حبس أولهم عن آخرهم و هم لاهون ساهون . و روى ) * في قوله تعالى : * ( وَآتَيْناه الْحُكْمَ صَبِيًّا ) * « 1 » ، عن يحيى عليه السّلام انّه كان له سبع سنين فقال له الصّبيان امض معنا نلعب . فقال : ليس للعب خلقنا . و بدانيد به درستى كه آن كس كه خدا را شناخت أو را دوست دارد پس أطاعت مىكند أو را و آن كس كه شناخت دشمنى شيطان را بر خلاف نظر أو رفتار مىكند و فرمان أو را نمىبرد .
هامش
« 1 » سورهء مريم ، آيهء 12 .
إرشاد القلوب ( فارسي ) — صفحة 102 | الحسن بن محمد الديلمي / سيد عباس طباطبائي / طباطبائي