التفسير ) ( 1 ) فرجت عني فكيف تمام الألف ركعة ؟ قال : تصلي في كل يوم جمعة في شهر رمضان أربع ركعات لأمير المؤمنين عليه السلام وتصلي ركعتين لابنة محمد صلى الله عليهما وتصلي بعد الركعتين أربع ركعات لجعفر الطيار ، وتصلي في ليلة الجمعة في العشر الأواخر لأمير المؤمنين عليه السلام عشرين ركعة وتصلي في عشية الجمعة ليلة السبت عشرين ركعة لابنة محمد صلى الله عليهما ثمَّ قال : اسمع وعه ، وعلم ثقات إخوانك هذه الأربع والركعتين فإنهما أفضل الصلوات بعد الفرائض فمن صلاها في شهر رمضان أو غيره انفتل وليس بينه وبين الله عز وجل من ذنب .
ثمَّ قال : يا مفضل بن عمر تقرء في هذه الصلوات كلها أعني صلاة شهر رمضان الزيادة منها بالحمد وقل هو الله أحد إن شئت مرة ، وإن شئت ثلاثا ، وإن شئت خمسا ، وإن شئت سبعا ، وإن شئت عشرا .
فأما صلاة أمير المؤمنين عليه السلام فإنه يقرأ فيها بالحمد في كل ركعة وخمسين مرة قل هو الله أحد ، وتقرء في صلاة ابنة محمد عليهما السلام في أول ركعة الحمد وإنا أنزلناه في ليلة القدر مائة مرة وفي الركعة الثانية بالحمد وقل هو الله أحد مائة مرة فإذا سلمت في الركعتين سبح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام وهو الله أكبر أربعا وثلاثين مرة ، وسبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة ( 2 ) فوالله لو كان شيء أفضل منه لعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إياها .
هامش
( 1 ) وفي يب فلما أن أتيت لي بالتفسير .
( 2 ) وفي يب قدم التحميد على التسبيح كما هو المشهور .