پرش به محتوای اصلی

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحه 307

پدیدآورندگان:

ص۳۰۷
أبا عبد الله عليه السلام وأنا أسمع ، عن الصائم يصب الدواء في أذنه قال : نعم ويذوق المرق ويزق الفرخ ( 1 ) . وروى الكليني في الحسن كالصحيح والشيخ في الصحيح ، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن المرأة الصائمة تطبخ القدر فتذوق المرقة تنظر إليه قال ، لا بأس قال : وسئل عن المرأة يكون لها الصبي وهي صائمة فتمضغ الخبز وتطعمه فقال ، لا بأس والطير إن كان لها ( 2 ) وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن فاطمة صلوات الله عليها كانت تمضغ للحسن ثمَّ للحسين عليهما السلام وهي صائمة في شهر رمضان ( 3 ) . « وقال لا بأس بأن يشم الطيب إلخ » روى الكليني في الصحيح ، عن محمد بن مسلم قال ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الصائم يشم الريحان والطيب ؟ قال لا : بأس به ( 4 ) وفي الصحيح ، عن عبد الله بن الفضل النوفلي ، عن الحسن بن راشد قال : كان أبو عبد الله عليه السلام إذا صام تطيب بالطيب ويقول : الطيب تحفة الصائم ( 5 ) والتحفة بالسكون والفتح ما أتحفت به الرجل من بر وإنعام كان الله تعالى أتحفه بجواز التطيب ( أو ) كأنه يتحف نفسه بالطيب لئلا يحصل لها سوء الخلق في آخر النهار . وفي الموثق ، عن غياث بن إبراهيم ، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام كره المسك أن يتطيب به الصائم ( 6 ) والظاهر أن الكراهة ليبوسته وأنه مسحوق أو كالمسحوق غالبا ويصعد أجزاؤه إلى الدماغ ، والأحوط الاجتناب
پاورقی
( 1 ) التهذيب باب الزيادات خبر 9 . ( 2 ) الكافي باب في الصائم يذوق القدر الخ خبر 1 والتهذيب باب الزيادات خبر 10 . ( 3 ) الكافي باب في الصائم يذوق القدر الخ خبر 3 . ( 4 ) الكافي باب الطيب والريحان للصائم خبر 4 . ( 5 - 6 ) الكافي باب الطيب والريحان للصائم خبر 3 - 1 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحه 307 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي