أي لم يلزموا مكانهم وارتفعت وبعدت ( جُنُوبُهُمْ ) عن فرشهم ( الروعة ) الفزع و ( رجز الشيطان ) وسوسته بالمعاصي ، ويدل على استحباب النوم للقوة على العمل ، ويستحب أن يذكر الله تعالى عند انقلابه ، لما رواه الشيخ ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال ( كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ ) أي ينامون - قال : كان القوم ينامون ولكن كلما انقلب أحدهم قال : الحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ( 1 ) ولا ينافيه ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن قول الله عز وجل : « كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ » قال : كانوا أقل الليالي يفوتهم لا يقومون فيها ( 2 ) بأن يكون المعنيان مرادين من الآية على سبيل عموم المجاز أو الاشتراك أو الظهر والبطن
هامش
( 1 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 236 من أبواب الزيادات .
( 2 ) الكافي باب صلاة النوافل ذيل خبر 19 .