كلمة شكر وتقدير
قد ذكرنا في مقدمة الجزء الأول من هذا الكتاب تحت عنوان ( كلمة للمحشين ) جملة وافية في مزايا الكتاب وترجمة مؤلفه العظيم .
ونزيد هنا انه كلما يمعن الناظر الخبير النظر فيه مرة بعد أخرى تزيده تلك النظرات اعتقادا بجلالة شأن مؤلفه وسمو مكانة كتابه ، وكيف لا يكون كذلك وهو العالم - الفقيه - المحقق - الأصولي - الزاهد - الورع - المحتاط في دينه ، وكتابه هذا من أصدق الشواهد على ما قلنا .
ومما يشهد له أيضا ان الفاضل النبيل والسيد الجليل الحاج السيد فضل الله الطباطبائي اليزدي مدير المطبعة العلمية دامت بركاته العالية ، كان متوقفا في تقبل طبع بقية اجزاء هذا الكتاب ، لعدم توفر ما يلزم للطبع وقلة الأيدي العاملة في المطبعة ، فتفأل القرآن المجيد فإذا بهذه الآية الكريمة « وبالحق أنزلناه وبالحق نزل » فان فيها إشارة وتنبيها من جهات عديدة على جلالة شأن الكتاب ومؤلفه ، فاقدم مشكورا على العمل واستمر في الطبع .
ونرى من الفرض علينا تقديم شكرنا وتقديرنا إلى كل من آزرنا في هذا العمل الثقافي وسعى في طبع الكتاب ونشره وفي مقدمتهم مؤسس المطبعة العلمية وبقية أعضائها ، كما نزج آيات الثناء العاطر إلى مؤسسة ( بنياد فرهنگ اسلامى حاج محمد حسين كوشانپور ) رحمه الله التي بذلت بسخاء وأنفقت الأموال الطائلة وصرفت الجهد الكثير في طبعه ونشره وتقديمه للمجتمع العلمي الاسلامي الروحاني .
شكر الله سعى الجميع وأجزل لهم الثواب وجزاهم عن الاسلام والجامعة العلمية وأهل بيت العصمة خير الجزاء وحشرهم مع الأئمة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين .
الحاج السيد حسين الموسوي الكرماني
الحاج الشيخ علي پناه الاشتهاردي
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 3
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٣