Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 474

Contributors:

P.474
الأفعال أنه يفعلها له وكذا العمرة ويجوز التشريك في كل العبادات بعد فعلها لنفسه بأن يشركه في الثواب سواء كان حيا أو ميتا ، والظاهر جواز تشريكهم في المندوبات قبل الفعل . والأحوط التشريك بعد الفعل ، وكذا الواجبات والمشهور عدم جواز الصلاة والصوم عن الحي والأحوط أن لا يبعث ثواب الواجبات تماما إلى الموتى لئلا يصير سببا للإهانة لأن احتياجه إلى العبادات الواجبة أكثر من غيره وقوله « ولو أن رجلا ( إلى قوله ) عنه » يمكن أن يكون محمولا على المبالغة بمعنى أنه لو أمكن انتفاعه لانتفع لكن يستحيل انتفاعهم ، لأن النفع مشروط بالإيمان ، ولا أقل من الإسلام وهم خارجون عن الدين ضرورة لإنكارهم ما علم من الدين ضرورة ، إلا أن يراد بالناصب غير المعادي كما هو شائع في الأخبار من إطلاق الناصب عليهم فيمكن انتفاعهم بفضل الله من فضله تعالى . « وقال عليه السلام ست ( إلى قوله ) يخلفه » بأن جعله وقفا أو مطلقا قرآنا أو غيره من الكتب العلمية « وغرس ( إلى قوله ) يحفره » الغرس والقليب إن غرسه أو حفرها لله أو أوقفها فلا شبهة في الانتفاع وإما مطلقا من فضل الله كما هو ظاهر الخبر فغير مستبعد « وسنة يؤخذ بها من بعده » الظاهر أن المراد بالسنة المتبعة فعل الأعمال الحسنة إذا كان باعثا لفعل الناس بمثل فعله والاقتداء به أو مثل بناء المدارس والرباطات والقناطر