بسم الله الرحمن الرحيم
تقاريض
تفضل الأديب الشاعر البارع السيد عبد الستار الحسني
مشكورا بهذه القصيدة
أبا حسن ( 1 ) للدين لا زلت ناصرا * تناضل عنه كل باغ مضلل
وتدمغ بالحق الصراح مبادرا * أباطيل حاكتها أنامل مبطل
فكم لك من برهان صدق على العدا * صدعت به بالنص غير مؤول
فكان على أعداء آل محمد * ( كجلمود صخر حطه السيل من عل )
جدعت به أنف الكذوب وسمته * هوانا بتقرير الدليل المكمل
وحسبك ما أظهرت من بهت ( جابر ) * وطبقت من ( إلزامه ) كل مفصل ( 2 )
فعاد ( أبو بكر ) بصفقة خاسر * غداة ب ( كشف الحق ) أفلجه ( علي ) ( 3 )
غدا حيث قد سمى الخداع ( نصيحة ) * شبيها بمن يعزى لدين السموأل
وما ضر من والى عليا ونسله * كلام جهول ناصبي مغفل
كما نسبوا للمصطفى الطهر ضلة * من ( الهجر ) ما شانوا به كل محفل
هامش
( 1 ) كنية المؤلف .
( 2 ) يريد بجابر : أبا بكر جابر الجزائري .
( 3 ) يريد بأبي بكر : أبا بكر الجزائري ، وبعلي : المؤلف ، وفي البيت من الإشارة
اللطيفة ما لا يخفى .