قريش ، فتأججت نيران الكراهية والحسد والحقد على بني هاشم ، ولم تستسلم قريش ولا بنو
أمية ، إلا بعد أن دخل جيش النبي ( ص ) مكة المكرمة . فأسلموا مكرهين . . . ( 1 ) .
هاشم سيد العرب في الجاهلية ، وعميد قريش : .
الهاشميون : هم أولاد عمرو العلا بن عبد مناف الملقب بهاشم ، لأنه كان ] يهشم الخبز
ويثرده في الغموس [ ليطعم الناس ويشبعهم ، وهو أول من سن الرحلتين لقريش ، إحداهما
في الشتاء إلى اليمن والحبشة ، فيكرمه النجاشي ويحبوه ، ورحلة في الصيف إلى بلاد
الشام وغزة ، فيدخل على قيصر فيكرمه ويحبوه أيضا ، وفي السنين العجاف لم يكن لمكة
غير هاشم . وكان يقال له سيد البطحاء ، وأبا البطحاء ، ولم تزل مائدته منصوبة لا ترفع
في السراء والضراء ، وكان يحمل ابن السبيل ، ويؤمن الخائف ، وكان إذا أهل هلال ذي
الحجة ، قام صبيحته وأسند ظهره للكعبة من تلقاء بابها فيخطب ، ومن ضمن قوله : يا معشر
قريش إنكم جيران بيت الله الحرام . . . ، إلى أن يقول وأسألكم بحرمة هذه البنية ألا
يخرج رجل منكم من ماله إلا طيبا ، لم يؤخذ بظلم ، ولم يقطع فيه رحم ، ولم يؤخذ فيه
غصبا ( 2 ) .
وكان لكرم هاشم العجيب أن تغنى به الشعراء .
ذرية هاشم : .
أما ذرية هاشم من البنين والبنات فهم : .
1 - شيبة الحمد ( عبد المطلب بن هاشم ) وهو جد الرسول الأعظم ( ص ) ، وسيد قريش حتى
مات .
2 - عمرو أبو صيفي .
3 - أسد بن هاشم .
4 - نفلة بن هاشم .
5 - رقية .
6 - الشفاء .
7 - الضعيفة .
8 - خالدة .
هامش
1 - راجع طبقات ابن سعد ج 1 ، ص 76 ، ج 1 ، ص 208 - 210 : والسيرة الحلبية ج 1 ، ص 14 -
15 وج 1 ، ص 80 وج 1 ، ص 336 .
2 - راجع الطبقات لابن سعد ج 1 ، ص 78 والسيرة الحلبية ج 1 ، ص 6 .