كان من المدرّسين العظام في حوزة قم الكبرى أكثر من سبعين سنة .
طبع له أوّل رسالة عمليّة ( ذخيرة المعاد ) سنة 1370 ه .
اشتهر بالورع والزهد والتقوى والكرم حتّى أصبح يضرب به المثل .
له مشاريع إسلامية اجتماعية وثقافية من المدارس الدينية كالمدرسة الشهابيّة والمرعشيّة والمؤمنيّة والمستوصفات والحسينيّات والمساجد ، أنفق عليها مبالغ طائلة ، أعظمها مكتبته العامّة الخالدة بقم المقدّسة .
له إجازات في الاجتهاد والرواية من العامّة والخاصّة في أكثر من أربعمائة نفر .
صنّف وألَّف أكثر من مائة وأربعين كتاب ورسالة في شتّى العلوم والفنون ، أهمّها تعليقاته على إحقاق الحقّ الذي طبع منه ( 37 ) مجلَّداً .
توفّي ليلة الخميس 7 صفر 1411 عن عمر ناهز 96 سنة ، ودفن بجوار مكتبته العامّة .
عاش سعيداً ومات سعيداً ، فسلام عليه يوم ولد ، ويوم ارتحل إلى جوار ربّه في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر ، ويوم يُبعث حيّاً ، وإنّا على دربه لسائرون « 1 » .
القصاص على ضوء القرآن والسنة ، فقه استدلالي تقرير أبحاث السيد شهاب الدين المرعشي النجفي — صفحة 440
مساهمون: السيد عادل العلوي
ص٤٤٠