الفقهاء كدليل مستقل قائم بنفسه ، بل لو استند الإجماع إلى آية كريمة أو رواية شريفة يعتمد عليها ، فحينئذ نأخذ به كمؤيد وشاهد لما ندّعيه ونذهب إليه ، فلا نعرض عنه بالكل ، انما ندعه في حيطة الاستدلال حتى نجد له دليلا .
الثانية : لا نركن في الاستنباط إلى عبائر الفقهاء والاعلام من دون دليل ،
إذ لازمه تقليد الميت ابتداء وهو لا يجوز عندنا بالاتفاق - كما هو ثابت في محلَّه - الا عند شرذمة قليلة من الأخباريين ، وكذا لا نعتمد على الشهرة بوحدها من دون عضيد قرآني أو روائي صحيح ، إذ لا دليل على حجيّة الشهرة الفتوائية كما بيّنا ذلك في علم أصول الفقه .
الثالثة : في لفظ القصاص
ومعناه اللغوي والمصطلح ، فعند المشهور إنها على وزان فعال - بكسر الفاء - وقيل من اللَّغات المثلثة - أي بفتح فاء الفعل وضمّه
القصاص على ضوء القرآن والسنة ، فقه استدلالي تقرير أبحاث السيد شهاب الدين المرعشي النجفي — صفحة 23
مساهمون: السيد عادل العلوي
ص٢٣