ورواية العلامة المجلسي في بحاره عن مقصد الراغب ورواية الشيخ المفيد في المقنعة ورواية درست بن أبي منصور في أصله ( 1 ) .
هامش
( 1 ) اعلم أن الكتاب والأصل من المصطلحات الخاصة في علم الدّراية ويقول الشهيد الأول في درايته : ( قد استقر أمر المتقدمين على أربعمائة مصنّف لاربعمأة مصنّف سمّوها : الأصول الأربعمائة فكان عليها اعتمادهم ) وهذه الأصول هي المجموعة الروائية الأولى من زمن مولانا أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى زمن الإمام العسكري عليه السلام ويسمى بعضها بالكتاب ، وقد ذكروا فروقا بين الأصل والكتاب ، منها : ان الكتاب عبارة عن تلك المجموعة الروائية المرتبة والمبوبة على ترتيب الكتب الفقهية ابتداء من كتاب الطهارة وختما بكتاب الحدود والديات ، ولكن الأصل مجموعة غير مرتبة ، ومنها :
ان الأصل مجرد كلام المعصوم عليه السلام بخلاف الكتاب فان فيه بيانات للمصنف أيضا ، ومنها : الأصل ما ينقل عن المعصوم عليه السلام بنحو المباشرة ويدون بخلاف الكتاب .
ثمَّ الأصول الأربعمائة جمعها المحامد الثلاثة الأول أو المتقدمين - محمد بن يعقوب الكليني ومحمد بن بابويه القمي - ومحمد بن الحسن الطوسي في كتبهم : الكافي ومن لا يحضره الفقيه والاستبصار والتهذيب . ثمَّ جمعها مرة أخرى المحامد الثلاثة الأخر أو المتأخرين وهم :
محمد باقر المجلسي في كتاب بحار الأنوار ومحمد الحرّ العاملي في كتابه وسائل الشيعة ومحمد الفيض الكاشاني في كتابه الوافي .