پرش به محتوای اصلی

القرآن في الإسلام — صفحه 50

پدیدآورندگان:

ص۵۰
الكتاب في قوله تعالى ( فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره ) ( 1 ) . وبعد مدة أنهي هذا الحكم وأمروا بالقتال معهم في قوله ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب ) ( 2 ) . والنسخ الذي يدور على ألسنتنا حقيقته هي : وضع قانون لمصلحة ما والعمل به ثم ظهور الخطأ في ذلك والغاؤه ووضع قانون جديد مكانه . لكن لا يمكن نسبة مثل هذا النسخ الدال على الجهل ، والخطأ إلى الله تعالى المنزه عن كل جهل وخطأ ، ولا يوجد هكذا نسخ في الآيات الكريمة الخالية عن وجود أي اختلاف بينها . بل النسخ في القرآن معناه : انتهاء زمن اعتبار الحكم المنسوخ . ونعني بهذا أن للحكم الأول كانت مصلحة زمنية محدودة وأثر مؤقت خاص تعلن الآية الناسخة انتهاء ذلك الزمن المحدود وزوال الأثر . ونظرا إلى أن الآيات نزلت في مناسبات طي ثلاث وعشرين سنة من السهولة بمكان تصور اشتمالها على هكذا أحكام . ان وضع حكم موقت في حين لم تتم مقتضيات الحكم الدائم ، ثم وضع الحكم الدائم وابدال الحكم الموقت به ، شئ ثابت لا اشكال
پاورقی
( 1 ) سورة البقرة : 39 . ( 2 ) سورة التوبة : 29 .