يقول : أتيت أمير المؤمنين عليّاً ذات ليلة فقال : يا أعور ما جاء بك ؟ فقلت : جاء بي
والله ! حبّك ، فقال : " أمّا أنّه لا يموت عبد يحبّني فتخرج نفسه حتّى يراني حيث
يحبّ ، ولا يموت عبد يبغضني فتخرج نفسه حيث تكره " ثمّ قال لي الشعبي بعد :
أما أنّ حبّه لا ينفعك وبغضه لا يضرّك ( 1 ) .
وروى ابن أبي الحديد عن أبي إسحاق قال : ثلاثة لا يؤمنون على عليّ ( عليه السلام )
مسروق ومرّة وشريح ، وروى أنّ الشعبي رابعهم ( 2 ) .
[ 119 ]
الشعيري
مرّ في " إسماعيل بن أبي زياد السكوني " قول الشيخ في الفهرست " ويعرف
بالشعيري أيضاً " ومعناه أنّ إسماعيل كما يعرف بالسكوني يعرف بالشعيري أيضاً
ويشهد له رواية باب " الرجل يحجّ من الزكاة " في الكافي ، عن إسماعيل الشعيري ،
عن الحكم بن عتيبة ( 3 ) .
ومرّ أنّ وصف النجاشي " أُميّة بن عمرو " بالشعيري وهم ، وأمّا زكريّا بن
يحيى فإنّه وإن وصف بالشعيري في وصيّة مديون الكافي ( 4 ) إلاّ أنّه رواه " إقرار
بعض ورثته " عن زكريّا ، عن الشعيري ( 5 ) ورواه الفقيه عن زكريّا السعدي ( 6 ) .
ورواه الإقرار في مرض وصيّة التهذيب ( 7 ) في نسخة عن السعدي وفي أُخرى
عن الشعيري ، ورواه إقرار بعض ورثة الاستبصار ( 8 ) بالثاني نسخة واحدة بدون
" زكريّا " فيهما ، وفي الحدّ في فرية التهذيب " فضالة بن أيّوب ، عن الشعيري " ( 9 ) كما
ورد في حقّ أولاد الكافي فضالة بن أيّوب عن السكوني ( 10 ) .
هامش
( 1 ) الكشّي : 88 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 98 .
( 3 ) الكافي : 3 / 557 .
( 4 ) الكافي : 7 / 24 .
( 5 ) الكافي : 7 / 167 .
( 6 ) الفقيه : 4 / 223 .
( 7 ) التهذيب : 9 / 164 .
( 8 ) الاستبصار : 4 / 114 .
( 9 ) التهذيب : 10 / 70 .
( 10 ) الكافي : 6 / 48 .