وأمّا الطبري والزبيري فلم يذكرا فيهم من ولدها ، بل جعل المقتول " عوناً
الأصغر " من جمانة بنت المسيّب بن نجبة و " محمّداً الأصغر " من بنت خصفة وزاد
الثاني أنّ " عوناً الأكبر " من زينب انقرض وكان أبوه يجديه وجداً شديداً وحزن
عليه حزناً وعرف فيه حتّى أبصر بعد ورجع .
هذا ، والترجمة لزينب الكبرى من فاطمة ( عليها السلام ) وله ( عليه السلام ) زينب الصغرى من أُمّ
ولد ، وفي نسب قريش الزبيري : " كانت زينب الصغرى عند محمّد بن عقيل
فولدت له عبد الله الّذي يحدّث عنه ، وفيه : العقب من ولد عقيل " ( 1 ) وقلنا في " أُمّ
كلثوم " : أنّ قول الإرشاد أنّها أيضاً " زينب الصغرى " وهم .
[ 121 ]
زينب العطّارة الحولاء
عدّها البرقي في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) .
وروى الروضة أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال لها : إذا أتيتنا طابت بيوتنا ، فقالت : بيوتك
بريحك أطيب يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ( 2 )
[ 122 ]
زينب بنت عميس
روى الخصال أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) تزوّج بخمس عشرة امرأة ( إلى أن قال ) ثمّ زينب
بنت عميس ( 3 ) .
ولم أقف عليها في موضع آخر ، كما أنّ قول ابن قتيبة : " زينب بنت عميس
امرأة حمزة " ( 4 ) لم أقف عليه في موضع آخر ، وإنّما قالوا : " سلمى بنت عميس
امرأة حمزة " كما قالوا : " زينب بنت جحش امرأة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) " وكذا زينب
بنت خزيمة .
هامش
( 1 ) نسب قريش : 85 .
( 2 ) روضة الكافي : 153 .
( 3 ) الخصال : 419 .
( 4 ) المعارف : 75 .