[ 682 ]
أبو عمرو النهشلي
في مثير ابن نما : حدّث مهران مولى بني كاهل قال : شهدت كربلاء مع
الحسين ( عليه السلام ) فرأيت رجلا يقاتل قتالا شديداً لا يحمل على قوم إلاّ كشفهم ، ثمّ
يرجع إلى الحسين ( عليه السلام ) ويرتجز ويقول :
أبشر هديت الرشد تلقى أحمدا * في جنّة الفردوس تعلوا صعّدا
فقلت من هذا ؟ فقالوا : أبو عمرو النهشلي ، وقيل : الخثعمي ، فاعترضه عامر بن
نهشل أحد بني اللات بن ثعلبة فقتله واحتزّ رأسه ، وكان أبو عمرو هذا متهجّداً كثير
الصلاة ( 1 ) .
[ 683 ]
أبو عمر الأعجمي
روى عن الصادق ( عليه السلام ) في تقيّة الكافي ( 2 ) .
وعدّ الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) " أبو عمر الأعمى " فلعلّه
محرّف هذا .
[ 684 ]
أبو عمر البزّاز
يأتي في الشعبي كونه إماميّاً .
[ 685 ]
أبو عمر الخطابي
في تذكرة سبط ابن الجوزي : ذكر الصولي في كتاب الأوراق : كان مكتوباً
على سارية من سواري جامع البصرة : " رحم الله عليّاً أنّه كان تقيّاً " وكان يجلس
إلى تلك السارية أبو عمر الخطابي ، واسمه : " حفص " وكان أعور ، فأمر به فمحي ،
فكتب إلى المأمون بذلك فشقّ عليه وأمر بإشخاصه إليه ، فلمّا دخل عليه قال له :
هامش
( 1 ) مثير الأحزان : 57 .
( 2 ) الكافي : 2 / 217 ، وفيه : أبو عمر .