تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
ومن شعره : فيا عجباً كيف يعصى الإله * أم كيف يجحده الجاحد وفي كلّ شيء له آية * تدلّ على أنّه واحد وعدّ النجاشي في كتب إسماعيل بن عليّ النوبختي - المتقدّم - كتاباً في الصفات للردّ على أبي العتاهية في التوحيد في شعره . وقيل : أنشد الجاحظ أُرجوزته الّتي يقول فيها : " روائح الجنّة في الشباب " فقال : انظروا إلى قوله هذا ، فإنّ له معنى كمعنى الطرب الّذي لا يقدر على معرفته إلاّ القلوب ، وتعجز عن ترجمته الألسن إلاّ بعد إدامة التفكير ، وخير المعاني ما كان القلب إلى قبوله أسرع من اللسان إلى وصفه . [ 598 ] أبو عثمان الأحول قال : عنونه النجاشي . والشيخ في الفهرست ( إلى أن قال ) عن صفوان بن يحيى ، عنه . واسمه المعلّى بن عثمان . أقول : بل " المعلّى بن زيد " . ثمّ الظاهر غفلة الشيخ والنجاشي عن عنوانه في الأسماء ، فليس دأبهما العنوان في البابين لا سيّما أنّ موضوع كنى الثاني من لم يقف على اسمه . [ 599 ] أبو عثمان العبدي روى الأخذ بالسنّة في آخر كتاب عقل الكافي بإسناده ، عنه ، عن جعفر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 1 ) . وظاهر تعبير الاسناد مشعر بعامّيّته . [ 600 ] أبو عثمان المازني قال : هو " بكر بن محمّد بن حبيب " المتقدّم . أقول : ويأتي بعنوان لقبه فقط .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 70 .
قاموس الرجال — صفحة 418 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة