ومن شعره :
فيا عجباً كيف يعصى الإله * أم كيف يجحده الجاحد
وفي كلّ شيء له آية * تدلّ على أنّه واحد
وعدّ النجاشي في كتب إسماعيل بن عليّ النوبختي - المتقدّم - كتاباً في
الصفات للردّ على أبي العتاهية في التوحيد في شعره .
وقيل : أنشد الجاحظ أُرجوزته الّتي يقول فيها : " روائح الجنّة في الشباب "
فقال : انظروا إلى قوله هذا ، فإنّ له معنى كمعنى الطرب الّذي لا يقدر على معرفته
إلاّ القلوب ، وتعجز عن ترجمته الألسن إلاّ بعد إدامة التفكير ، وخير المعاني ما كان
القلب إلى قبوله أسرع من اللسان إلى وصفه .
[ 598 ]
أبو عثمان الأحول
قال : عنونه النجاشي . والشيخ في الفهرست ( إلى أن قال ) عن صفوان بن
يحيى ، عنه . واسمه المعلّى بن عثمان .
أقول : بل " المعلّى بن زيد " . ثمّ الظاهر غفلة الشيخ والنجاشي عن عنوانه في
الأسماء ، فليس دأبهما العنوان في البابين لا سيّما أنّ موضوع كنى الثاني من لم
يقف على اسمه .
[ 599 ]
أبو عثمان العبدي
روى الأخذ بالسنّة في آخر كتاب عقل الكافي بإسناده ، عنه ، عن جعفر ،
عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 1 ) . وظاهر تعبير الاسناد مشعر بعامّيّته .
[ 600 ]
أبو عثمان المازني
قال : هو " بكر بن محمّد بن حبيب " المتقدّم .
أقول : ويأتي بعنوان لقبه فقط .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 70 .