تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
الناس : عليّ ( عليه السلام ) والعبّاس وابنه الفضل ، وأبو سفيان بن الحارث وابنه وأخوه ربيعة وأُسامة ، وأيمن بن اُمّ أيمن وقتل هو ، قال العبّاس : نصرنا رسول الله في الحرب سبعة * وقد فرّ من قد فرّ منهم فاقشعوا وثامننا لاقى الحمام بسيفه * بما مسّه في الله لا يتوجّع يعني : أيمن بن اُمّ أيمن ( 1 ) . وفي الجزري ، قال ابن إسحاق : قال أبو سفيان بن الحارث : يبكي النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أرقت فبات ليلى لا يزول ( إلى أن قال ) : أفاطم إن جزعت فذاك عذر * وإن لم تجزعي فهو السبيل فعوذي بالعزاء فإنّ فيه * ثواب الله والفضل الجزيل وقولي في أبيك ولا تملّي * وهل يجزي بفعل أبيك قيل فقبر أبيك سيّد كلّ قبر * وفيه سيّد الناس الرسول توفّي سنة عشرين ، وكان سبب موته أنّه حجّ فحلق رأسه فقطع الحجام ثؤلولا كان في رأسه ، فمرض منه حتّى مات بعد مقدمه من الحجّ ، وقيل : مات بعد أخيه نوفل بأشهر سنة 15 ، وهو الّذي حفر قبر نفسه قبل أن يموت بثلاثة أيّام ، وقال : لا تبكوا عليّ فأنّي لم أتنطّف بخطيئة منذ أسلمت . [ 416 ] أبو سفيان بن حرب مرّ في اسمه صخر . وفي الاستيعاب ، قال الحسن البصري : دخل أبو سفيان على عثمان حين صارت الخلافة إليه ، فقال : قد صارت إليك بعد تيم وعدي فأدرها كالكرة واجعل أوتادها بني أُميّة ، فإنّما هو الملك ولا أدري ماجنّة ولا نار . وفي شرح النهج - في الخطبة 32 - : قال أبو سفيان في أيّام عثمان - وقد مرّ بقبر حمزة وضربه برجله - : يا أبا عمارة ! إنّ الأمر الّذي اجتلدنا عليه بالسيف
هامش
( 1 ) المعارف : 96 .