[ 193 ]
أبو حازم
عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) ، والظاهر كونه " ميسرة بن
حبيب أبو حازم النهدي " الّذي عدّه في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) .
مرّ في " القاسم بن العلاء " كونه من مشائخ الشيعة وإعانته ابن جحدر في
غسل القاسم ، وهو عمران بن المفلس .
[ 194 ]
أبو حامد المراغي
هو " أحمد بن محمّد المراغي " المتقدّم .
[ 195 ]
أبو حبيب الأسدي
روى رعاف الاستبصار عنه ، عن الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) . وكونه " ناجية بن
أبي عمارة " المتقدّم غير بعيد ، وروى ابن أبي عمير عن أبي حبيب ، عن محمّد بن
مسلم في إباق الفقيه ( 2 ) ، ولعلّهما واحد .
[ 196 ]
أبو حبيب النباجي
قال : عنونه النجاشي ( إلى أن قال ) عن ابن مسكان ، عن أبي حبيب بكتابه .
أقول : وعدم عنوان الشيخ له في الرجال والفهرست غفلة .
وروى العيون في دلالاته عن عليّ بن إبراهيم القمّي ، عن العبيدي ، عنه قال :
رأيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في المنام وقد وافى النباج ونزل بها في المسجد الّذي ينزله
الحاجّ وكأنّي مضيت إليه وسلّمت عليه ووقفت بين يديه ووجدت عنده طبقاً من
خوص نخل المدينة فيه تمر صيحاني ، فكأنّه قبض قبضة فناولني ، فعددته فكان
ثمانية عشر فتأوّلت أنّي أعيش ثماني عشرة سنة ، فلمّا كان بعد عشرين يوماً
هامش
( 1 ) الاستبصار : 1 / 85 .
( 2 ) الفقيه : 3 / 148 .