عنه ، وهو " محمّد بن عليّ بن النعمان مؤمن الطاق " المتقدّم .
أقول : ظاهر فهرست الشيخ تغايرهما ، حيث عنون ذاك في الأسماء وهذا هنا ،
وليس دأبه العنوان في الأسماء والكنى ، لكن يمكن تأييد الاتّحاد بعدم عنوان
الشيخ في رجاله والنجاشي لهذا ، وقول الشيخ في الرجال في ذاك : " شاه الطاق "
بدل " مؤمن الطاق " كما مرّ ، لكنّه شيء تفرّد به ، فمرّ أنّ الشيعة يقولون له : " مؤمن
الطاق " والمخالفين : شيطان الطاق .
[ 158 ]
أبو جعفر الصائغ
قال : عن المجمع أنّه " محمّد بن الحسين بن سعيد " المتقدّم ، مع أنّه لم يكنّه به
أحد .
أقول : بل كنّاه به النجاشي وابن الغضائري ، وورد رواية أبي جعفر الصائغ عن
محمّد بن مسلم بعد حديث نوح الروضة ( 1 ) .
[ 159 ]
أبو جعفر الطبري
الخاصّي
قال : عن المجمع أنّه " محمّد بن الحسين بن سعيد " المتقدّم .
أقول : و " محمّد بن جرير بن رستم " المتقدّم ، وقد قال الشيخ في الرجال في
كلّ منهما : يكنّى أبا جعفر .
[ 160 ]
أبو جعفر العمري
قال : هو " محمّد بن عثمان بن سعيد " المتقدّم .
أقول : يدلّ على إطلاقه عليه قول رجال الشيخ ثمّة : يكنّى أبا جعفر .
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 292 .