تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
ولم ينزّه نفسه ودينه أخلّ بنفسه في الدنيا ، وما يشقى ( 1 ) عليه بعدُ أمرّ وأشقى وأطول ، فخف الله إنّك من عشيرة ذات صلاح ، فكن عند صالح الظنّ بك ، وراجع إن كان حقّاً ما بلغني عنك " فلمّا جاءه كتابه ( عليه السلام ) وعلم أنّه ( عليه السلام ) قد علم حمل المال لحق بمعاوية ( 2 ) . وممّا شرحنا يظهر لك ما في اغترارهم بعناوين رجال الشيخ وبالتولية من قبله ( عليه السلام ) ففهم العلاّمة من عنوان رجال الشيخ له إماميّته ومن توليته على البحرين حسنَه ، فعنونه في القسم الأوّل من كتابه المختصّ بالإماميّين الممدوحين ، فإنّه يهمل كثيراً من الأجلاّء ويعنون مثله ، أما رأى أنّه عدّ " زياداً " و " ابن زياد " في أصحابه ( عليه السلام ) ؟ وإن كان لم يفهم المراد من " زياد " كما مرّ . وظهر لك ممّا بيّنّا سقوط تطويلات المصنّف هنا . هذا ، ومع ما مرّ كان أحد بضعة عشر رجلا شهدوا بيوم غدير خمّ ، كما مرّ عن الجزري في عبد الرحمن بن عبد ربّ ( 3 ) . هذا ، وفي أنساب السمعاني الزُرَقي - بضمّ الزاي وفتح الراء - نسبة إلى بني زريق ، بطن من الأنصار من الخزرج . [ 8007 ] النعمان بن عديّ العدوي عدّه المصنّف في مجهولي الصحابة ، مع أنّه مذموم ، قالوا : استعمله عمر على ميسان ولم يستعمل من قومه غيره ، فكتب إلى زوجته أبياتاً ، منها : لعلّ أمير المؤمنين يسوؤه * تنادمنا في الجوسق المتهدم يريد بأمير المؤمنين : عمر .
هامش
( 1 ) في المصدر يشفي . ( 2 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 201 . ( 3 ) راجع ج 6 ، الرقم 4032 .