روى عنك موسى بن صالح وأبو الأسد : أنّهما سألاك عن هشام بن الحكم ، فقلت :
ضالّ مضلّ شرك في دم أبي الحسن ( عليه السلام ) فما نقول يا سيّدي فيه ، نتولاّه ؟ قال : نعم ،
فأعاد عليه " نتولاّه على جهة الاستقطاع ؟ " قال : نعم ، تولّوه إذا قلتُ لك فاعمل به
ولا تريد أن تغالب به ، أُخرج الآن فقل لهم : قد أمرني بولاية هشام بن الحكم . فقال
المشرقي لنا بين يديه - وهو يسمع - ألم أُخبركم أنّ هذا رأيه في هشام بن الحكم
غير مرّة ؟ ( 1 )
أقول : لم يعلم تحقّق العنوان ، وليس الخبر كما ذكر ، بل هكذا " قال موسى بن
الرقّي لأبي الحسن الثاني ( عليه السلام ) : جعلت فداك ! روى عنك المشرقي وأبو الأسود . . .
الخ " وإنّما نقله القهبائي " قال موسى المشرقي " مع أنّه استظهر كونه محرّف
" هشام المشرقي " . ويشهد لعدم تحقّق العنوان عدم ذكر الوسيط له أصلا .
[ 7863 ]
موسى بن مطين
القرشي ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) .
أقول : وعنون ميزان الذهبي " موسى بن مطير " ولم أدر هل الأصل فيهما
واحد أم لا ؟ فالفرق بينهما في الخطّ في غاية القلّة ، لكنّه نقل له روايات منكرة
عن أبيه عن أبي هريرة ولم يصفه بالقرشي ، لكن نقل في رواياته " ليأتينّ على
الناس زمان يجد الرجل نعل القرشي فيقبّلها ، ثمّ يبكي ويقول : كانت هذه النعل
لقرشي " والظاهر أنّ مراده ب " القرشي " مثل أبي بكر ، فمن أخباره قال أبو بكر
لابنه : إن حدث حدث فأت الغار الّذي كنتُ فيه حتّى يأتيك رزقك بكرة
وعشيّاً .
هامش
( 1 ) الكشّي : 268 .