پرش به محتوای اصلی

القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع — صفحه 92

پدیدآورندگان:

ص۹۲
ويعلم حمقه اجمالاً من المكاتبة الجارية بين الفاضل التفتازاني وأبي مسعود البخاري حيث كتب البخاري إلى ذلك الفاضل شيئان لا يجتمعان : « الإنسانية والخراسانية » فكتب في جوابه : شيئان لا يفترقان : الحمارية والبخارية ، وكذا يعلم من شعر الذي نسبه مؤلف كتاب « روح الرواح » إلى أبي الكاتب في ذم بخارى وهو : لو الفرس العتيق أتى بخارى * لصار بطبعها منها حمارا فلم تر مثلها عيني كنيفاً * تبوأها أمير الشرق دارا ومن أغلاطه الفاضحة التي يترتب عليه ما لا يحصى من المفاسد ما ذكر في باب الأنساب ، من الغاية للسخاوي الشافعي في شرح الهداية المنظومة للشيخ محمد الجزري الشافعي : أن أبا مسعود عقبة بن عمرو البدري لم ينسب كذلك لشهوده بدراً في قول الجمهور ، وان عدّه البخاري في صحيحه ممن شهدها ! وانّما كان نازلاً يعني ساكناً بها ، فقد وقع لكبار أهل الحديث من ذلك أوهام انتهى . ولا يخفى ان مثل هذا الغلط مع أنه باطل في نفسه يقود إلى غيره من الباطل العظيم فان البخاري إذا توهم أن أبا مسعود شهد بدراً وقد تقرّر عند القوم