Skip to main content

قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد — Page 51

Contributors:

P.51
الدنيا وما فيها . والخبر المشهور أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم سئل أي الأعمال أفضل ؟ فقال : الصلاة لوقتها . وقد جاء في الأثر الوقت الأول رضوان الله عزّ وجلّ والوقت الأخير عفو الله تبارك وتعالى . قيل : فرضوان الله عزّ وجلّ يكون للمحسنين وعفو الله سبحانه وتعالى يكون عن المقصرين ، والوقت الأول من كل صلاة من عزيمة الدين وطريقة المقيمين للصلاة المحافظين ، والوقت الثاني رخصة في الدين وسعة من الله عزّ وجلّ ورحمة للغافلين .
قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد — Page 51 | أبي طالب المكي / باسل عيون السود