الحال وأرفع في المقام وأحمد في المآل من القيام والصيام على يسير من التصنع والتزين للخلق . ومعرفة هذا والقيام به هو موضع علم العلماء باللَّه عزّ وجلّ . وحدثنا عن الحسن البصري قال : تفقد الحلاوة في ثلاث : فإن وجدتها فأبشر وامض لقصدك وإن لم تجدها فاعلم أن بابك مغلق عند تلاوة القرآن وعند الذكر وفي السجود وزاد غيره وعند الصدقة وبالأسحار وقراءة القرآن في المصحف أفضل من قراءته عن ظهر قلب . يقال : الختمة بسبع ختم لأن النظر في المصحف عبادة وكان كثير من الصحابة والتابعين يقرؤن في المصحف ويستحبون أن لا يخرجوا يوما إلا نظروا فيه وخرق عثمان مصحفين من كثرة درسه فيهما .
قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد — صفحة 116
مساهمون: أبي طالب المكي
ص١١٦