طفت طوافَ الواجب وفي ثوبي دم ؟ قال : لا بأس - أو - لا عليك ( 1 ) ، المستحاضة
تطوف بالبيت ؛ قلت : فمعنا امرأة قد ولدت ؟ قال : تقيم حتّى تطهر ؛ قلت : فما من ذاك
بدّ ؟ قال : ما من ذاك بدّ .
( 485 ) 3 . خلاّد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) ، قال : قال :
ما أُحبّ أنّ لي بذلّ نفسي ( 2 ) حُمْرَ النَعَم ، وما تجرّعت من جرعة ( 3 ) أحبَّ إليَّ من
جرعة غيظ لا أُكلّم ( 4 ) فيها صاحبها ( 5 ) .
( 486 ) 4 . خلاّد ، عن عمرو بن شَمِر ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : يتزوّج الرجل
قابلته ؟ قال : لا ، ولا ابنتها ( 6 ) . ( 7 )
( 487 ) 5 . خلاّد ، عن رجل ، عن الحسن البصري ، قال :
بلغه أنّ عبد الملك بن مروان يشتم عليّاً ( عليه السلام ) في خطبته ، فقال :
ما لعبد الملك ! ويلَه ! يسبّ أخا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الدنيا والآخرة ، فقال له أصحابه :
هامش
1 . الظاهر أنّ الترديد يكون من الراوي .
2 . ذلّ النفس - بالكسر - : سهولتها وانقيادها وهي ذلول وبالضمِّ : مذلّتها وضعفها وهي ذليل . والنَّعَم المال الراعي
وهو جمع لا واحد له من لفظه ، وأكثر ما يقع على الإبل . . . وقال الكرماني : حمر النعم - بضمِّ الحاء وسكون الميم -
أي أقواها وأجلدها . وقال الطيّبيّ : أي الإبل الحمر وهي أنفَس أموال العرب . وقال في المغرب : حمر النعم :
كرائمها وهي مَثَل في كلّ نفيس . ( بحار الأنوار : 71 / 406 ) .
3 . في " ح " و " س " و " ه " : " ما تجرّعت جرعة " .
4 . في " ح " و " س " : " أكل " .
5 . رواه بالإسناد إلى خلاّد : الكافي : 2 / 111 / 12 ، الخصال : 23 / 81 وفيهما " لا أُكافي " بدل " لا أُكلّم " .
رواه عن غير خلاّد : الكافي : 2 / 109 / 1 ، الزهد للحسين بن سعيد : 62 / 165 كلاهما عن هشام بن الملك ، عن
الإمام الصادق ، عنه ( عليه السلام ) ورواه بطريق آخَرَ وهو عن منصور ، عن الثمالي ، عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، عنه ( عليه السلام ) ، الأمالي
للطوسي : 673 / 1419 عن أبي أُسامة ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، عنه ( عليه السلام ) ، شرح الأخبار : 3 / 273 / 1182 عن
أبي حمزة اليماني وكلاهما نحوه .
6 . هذا الحديث ضعيف على المشهور . والمشهور كراهة نكاح القابلة وبنتها ، وظاهر كلام الصدوق في المقنع
التحريم ، وخصّ الشيخ والمحقّق وجماعة الكراهةَ بالقابلة المربّية . ويمكن حمل خبر ابن أبي عمير عن جابر
على ما إذا أرضعته بأن يكون التربية كناية عنه . ( مرآة العقول : 20 / 224 ) .
7 . رواه بالإسناد إلى خلاّد : الكافي : 5 / 447 / 1 .