الركوع والسجود مضت ( 1 ) صلاته .
( 395 ) 4 . درست عن عمر بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) :
أصلحك الله وقت المغرب في السفر وأنا أُريد المنزل ؟ قال : فقال لي : إلى ربع
الليل ، قال : قلت : وبأيّ شيء أعرف ربع الليل ؟ قال : فقال : مسير ( 2 ) ستّة أميال من تواري
القرص ، قال : قلت : أصلحك الله إنّي أقدر أن أنزل وأُصلّي المغرب ثمّ أركب فلا
يضرّني في مسيري ؟ قال : فقال لي : نزلة أرفق بك من نزلتين ، ثمّ قال : إنّ الناس لو
شاؤوا إذا انصرفوا من عرفات صلّوا المغرب قبل أن يأتوا جَمْعاً ، ثمّ لا يضرّ بهم ذلك ،
ولكنّ السنّة أفضل .
( 396 ) 5 . درست ، عن فضل بن عبّاس ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
لا بأس أن يُجمعا كلتاهما : المغرب ، والعشاء في السفر قبل الشفق وبعد الشفق .
( 397 ) 6 . محمّد بن حكيم ، قال : لا أعلم إلاّ عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
قال : نفقة درهم في الحجّ أفضل من ألف ألف درهم في غيره في البرّ .
( 398 ) 7 . عبد الملك بن عتبة ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : قلت : يستقرض الرجل
ويحجّ ؟ قال : نعم ، قال : قلت : ويسأل ويحجّ ؟ قال : نعم ، إذا لم يجد السبيل لغيره .
( 399 ) 8 . عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك
إنّي أرى مَن ( 3 ) هو أفضلُ منّي والأشياء ( 4 ) عنه مصروفة ( 5 ) وأنا خال ، فأخاف أن يكون
هذا استدراجاً من الله لن يخطيني قال : فقال :
لا يكون ذلك مع الحمد ، لا يكون ذلك مع الحمد .
هامش
1 . في " م " : " فقد مضت " .
2 . كذا في " ح " و " مس " ولكن في " م " : " مشى " .
3 . هذا ما يقتضيه الظاهر وفي " م " و " ح " بدل " من " " هنّ " ومعنى هذا الحديث واضح ، ولكن في ألفاظ الحديث
يوجد بعض السقط والإبهام ويجب تقدير بعض الكلمات .
4 . كذا في " نص " وفي " م " : " الاشياعته " .
5 . ولعلّ الصحيح " غير مصروفة " فسقطت كلمة " غير " .