منّا أخاه في الأمر يُسرّه إليه ( 1 ) . ( 2 )
( 184 ) 31 . زيد ، عن عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
إنّ الله ينزل ( 3 ) في يوم عرفة في أوّل الزوال إلى الأرض على جمل أفرقَ يصال
بفخذيه أهل عرفات يميناً وشمالا ( 4 ) ولا يزال ( 5 ) كذلك حتّى إذا كان عند المغرب ونفر
الناس وكّل الله ملكين بجبال المأزمين يناديان عند المضيق الذي رأيت : يا ربِّ ( 6 ) سلّم
سلّم والربّ يصعد إلى السماء ويقول - جلّ جلاله - : آمين آمين ربَّ العالمين ، فلذلك
لا تكاد ترى صريعاً ولا كسيراً ( 7 ) . ( 8 )
( 185 ) 32 . زيد ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) :
أنّه سمع الأذان قبل طلوع الفجر ، فقال : شيطان ، ثمّ سمعه عند طلوع الفجر ،
فقال : الأذان حقّاً . ( 9 )
( 186 ) 33 . زيد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال :
سألته عن الأذان قبل طلوع الفجر ، فقال : لا ( 10 ) ، إنّما الأذان عند طلوع الفجر أوّلَ ما
هامش
1 . لم يرد " يسرّه إليه " في " س " و " ه " .
2 . بحار الأنوار : 7 / 276 / 51 عن كتاب زيد النرسي .
3 . في " س " و " ه " : " لينزل " .
4 . وجاء في هامش " ح " : " هذا لا وجه له وهو ظاهر البطلان ولعلّه - إن ثبت - مجاز أو إضمار " ( م د ح ) .
5 . في " س " و " ه " : " فلا يزال " .
6 . لم يرد " يا رب " في " س " و " ه " .
7 . هذا الحديث وأضرابه ساقط لا يعتنى به ولا يؤبه براويه أيّاً كان ، وقد أمرنا في عدّة روايات - وفيها الصحاح -
بعرض كلّ حديث على كتاب الله وسنّة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) فمنها قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ على كلّ حقّ حقيقة ، وعلى كلّ
صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فدعوه . . . فأحاديث النزول إلى سماء الدنيا
وأشباهها لا تؤخذ بنظر الاعتبار لمخالفتها لكتاب الله وسنّة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، بل هي من الأحاديث المدسوسة في
كتب أصحابنا القدماء وتلقّاها بعض المتأخّرين فرواها كما هي وتمحَّل في تأويلها . ( بحار الأنوار بهامشه ) .
8 . بحار الأنوار : 99 / 262 / 43 عن كتاب زيد النرسي وفيه " ينظر " بدل " ينزل " وليس فيه " إلى الأرض . . . ولا
يزال كذلك " .
9 . بحار الأنوار : 84 / 172 / 76 عن كتاب زيد النرسي .
10 . في " س " و " ه " : " قال : لا " .