المجلد الثاني و الثالث ، و نتفا قليلة من الأول ، قد وقعت بين يدي ، فإني بالغ السرور لأنه وفر لي فرصة لتقديم مساهمتي .
دون ذكر السيد بيللي الشهير ، فإن السيد تورنيفورت ، الذي رحل في هذه الأصقاع التي كتب عنها مؤلفنا في رسالته السادسة للسيد بونتشارترين ، قد طاب له أن يصفه بالمؤلف بالغ الدقة .
من جهتي ، أتمنى أن أكون قد أنصفته في الترجمة ، و إن كانت حسنة الطالع و جلبت المسرة لسموكم في أوقات الفراغ ، أعتبر نفسي في غاية السعادة . أتمنى لسموكم دوام الصحة و السعادة .
مع أخلص أمنيات
خادم سموكم
المطيع و المتواضع
إدموند لويد
رحلات في فارس — صفحة 38
مساهمون: ژان شاردن
ص٣٨